قراءات السبت من الاسبوع 20 لزمن السنة الاعتيادي (القديسة مريم البتول الملكة) 22/ 8/ 2026

القديسة مريم البتول الملكة

نحتفل اليومَ بتذكار مريم البتول الملكة، وهو عيد يُحاكي عيد “يسوع ملك الكون” الذي تحتفل به الكنيسة في آخر أحد من السنة الليتورجية. أنشأ هذا العيد البابا پيّوس الثاني عشر عام ١٩٥٥ في ختام السنة المريمية. وهو يقع بعد أسبوع من احتفالنا بـﭑنتقالها إلى السماء بالنفس والجسد. في حياتها الأرضية ﭐعتَبرت البتولُ القدّيسةُ نفسَها “أمةَ الرّبّ” (لو ١: ٣٨) ووضعَتْ رَجاءَها في ﷲ الذي “يُنزِلُ الجبابرةَ عن عُروشِهم ويرفعُ المتواضعين” (رج. لو ١: ٥٢). لذا رفعَها ﷲ إلى جانبِ ﭐبنِها في المجدِ وجعلَها ملكةً على السموات والأرض. يُخبرنا المجمع الڤاتيكاني الثاني بأن جميعَ المسيحيينَ مدعوونَ إلى أن يشاركوا في وظيفةِ المسيحِ الملوكية: «فالربّ يرغبُ أنْ ينشُرَ ملكوتَه أيضًا بمساعدةِ عَلمانيين مؤمنين … فعليهم إذًا مِن خلالِ أعمالِهم الزمنيّة أنْ يُساعدوا بعضُهم بعضًا لأجلِ حياةٍ أكثرَ قداسةً حتّى يرتويَ العالمُ من روحِ المسيحِ ويَبلُغَ بفاعليّةٍ أقوى غايتَـهُ إلى العدالةِ والمحبةِ والسّلام» (نور الأمم ٢٦).

القراءات

القراءة الأولى 

قراءة من سفر حزقيال النبي (حز ٣٤: ١-٧أ)

في تِلكَ الأَيَّام: ذَهَبَ بي المَلاكُ إلى الباب، البابِ المُتَّجِهِ نَحوَ طَريقِ الشَّرق، فإِذا بِمَجدِ إِلهِ إِسْرائيلَ قد أَتى مِن طريق الشرَّق، وصَوتُهُ كصَوتِ مِياهٍ غَزيرَة، والأَرضُ قد تَلأْلأَت مِن مَجدِه. والرُّؤْيَا الَّتي رَأَيتُها، كالرُّؤْيا الَّتي رَأَيت، إِذْ أَتَيتُ لِتَدْميرِ المَدينَة، وكالرُّؤْيا الَّتي رَأَيتُ عِندَ نَهر كَبار، فَخَررتُ على وجَهْي. 
ودَخَلَ مَجدُ الرَّبِّ إِلى البَيتِ مِن طَريقِ الباب، الَّذي وجهُهُ نَحوَ طَريقِ الشَّرْق. فحَمَلَني الرُّوحُ ودَخَلَ بي إِلى الدَّارِ الدَّاخِلِيَّة، فإِذا بمَجدِ الرَّبِّ قد مَلأَ البَيت. وسَمِعتُ مُكَلِّماً لي مِنَ البَيت، وكانَ رَجُلٌ واقِفًا بجانِبي،
وقالَ لي: «يا ابنَ البَشَر، هذا مَوْضِعُ عَرْشي، وَمَوْضِعُ أَخامِصِ قَدَمَيَّ، الَّذي أَسكُنُ فيه في وَسْطِ بَني إِسْرائيلَ إِلى الأَبَد».

المزمور (مز ٨٤ ٩-١٠، ١-١٢، ١٣-١٤)

اللازمة : مجدُ الرَّبِّ حَلَّ بأرضِنا.

1- إِنّي أَسمَعُ ما يَتَكَلَّمُ بِهِ ٱلرَّبُّ ٱلإِلَه
إِنَّهُّ يَنطِقُ بِٱلسَّلامِ لِشَعبِهِ وَأَولِيائِهِ
وَٱلَّذينَ بِقُلوبِهِم إِلَيه يَرجِعون
إِنَّ خَلاصَهُ مِن مُتَّقيهِ قَريب
حينَما يَحِلُّ ٱلمَجدُ بِأَرضِنا

2- تَلاقى ٱلصِّدقُ وَٱلإِنعام
وَتَعانَقَ ٱلعَدلُ وَٱلسَّلام
يَنبُتُ ٱلصِّدقُ مِنَ ٱلغَبراء
ويُطِلُ ٱلعَدلُ مِنَ ٱلسَّماء

3- يَجودُ عَلَينا بِٱلخَيرِ رَبُّنا
وَتَجودُ بِٱلثِمارِ أَرضُنا
يَسيرُ ٱلصِّدقُ مِن أَمامِهِ
وَيُمَهِّدُ ٱلطَّريقَ لِأَقدامِهِ

 

نشيد الإنجيل (متى ٢٣: ٩ب، ١٠ب)

هللويا، هللويا. إنَّ لكم أبًا واحدًا هو الآب السَّماويّ، وإنَّ لكم مُرشِدًا واحدًا، وهو المسيح. هللويا. 

 

الإنجيل
 فصل من بشارة القدّيس متّى الإنجيلي البشير   (متى ٢٣: ١-١٢)    

في ذلك الزَّمان: كَلَّمَ يسوعُ الجُموعَ وتَلاميذَه قال: «إِنَّ الكَتَبَةَ و الفِرِّيسيِّينَ على كُرسِيِّ موسى جالِسون،
فَافعَلوا ما يَقولونَ لَكم واحفَظوه. ولكِن لا تَفعَلوا مثلَ أَفعالَهم، لأَنَّهم يَقولونَ ولا يَفعَلون: يَحزِمونَ أَحمالاً ثَقيلَة ويُلقونَها على أَكتافِ النَّاس، ولكِنَّهم يَأبَونَ تَحريكَها بِطَرَفِ الإصبَع. وجَميعُ أَعمالِهم يَعمَلونَها لِيَنظُرَ النَّاسُ إِلَيهم: يُعَرِّضونَ عَصائبَهم ويُطِّولونَ أَهدابَهم ويُحِبُّونَ المَقعَدَ الأَوَّلَ في المآدِب، وصُدورَ المَجالِسِ في المَجامع،
وتَلَقِّيَ التَّحِيَّاتِ في السَّاحات، وأَن يَدعُوَهُمُ النَّاسُ «رابي».
أَمَّا أَنتُم فَلا تَدَعوا أَحَدًا يَدْعُوكم «رابي»، لأَنَّ لَكم مُعَلِّمًا واحدًا وأَنتُم جَميعًا إِخوة. ولا تَدْعوا أَحدًا أَبًا لَكم في الأَرض، لأَنَّ لَكم أَبًا واحدًا هو الآبُ السَّماويّ. ولا تَدَعوا أَحَدًا يَدْعُوكم مُرشِدًا، لأَن لَكم مُرشِدًا واحِدًا وهو المسيح. وَلْيَكُنْ أَكبرُكُم خادِمًا لَكم. فمَن رَفَعَ نَفَسَه وُضِع، ومن وَضَع نَفسَه رُفِع.

شاهد أيضاً

قراءات يوم الثلاثاء ميلاد سيدتنا مريم العذراء 8/ 9/ 2026

قراءات يوم الثلاثاء ميلاد سيدتنا مريم العذراء 8/ 9/ 2026 القراءة الأولى (ميخا ٥: ٢-٥أ) …